قلبي الذي كان مثل الزهرِ ريّانا
ما بالُهُ صارَ بعد الحُبِّ ، ظمآنا..؟!

يُلَملِمُ النبضَ في جنبَيّ مُنكسِراً
حيناً ، وينبِضُ بالأشواقِ أحيانا..!

لا اللّيلُ يُطفئُ ما يطويهِ مِن ألمٍ
ولا الصباحُ يداوي فيهِ تِحنانا…

أوّاهُ ..كم باتت الأشواقُ توجِعُني
ما أعذبَ الحبّ ، لولا أنهُ هانا..!

شُكراً لمن أشعلوا في القلبِ حُبّهُمُ
وقدّموهُ إلى النسيانِ قُربانا..!!

وأيقظوا فيه نبضاً صادقاً ، و نَسُواْ
أنّ الذي يحمِلُ الإحساسَ.. إنسانا. !

سألتكُم بالذي أوهى مشاعِرَكُم :
ردّوا إليّ هدوئي ، للذي كانا..!!..

سنرحل ويبقى الاثر..
بقلمي / سعيد العقابي

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ