مخيم و ذاكرة
يستدرجني دومًا
لأمتطي شوارعه الضيقة
أشعر بالغربة فيه
وبالوحدة في شوارعه
أسير حافي الأشواق
والأشواق تلاحقني
أشتاق إلى وجوه لم تعد
في سجلات أزقته
أستحضر وجوههم
وأبكي أيام عمرهم
هل ودعوا الأحلام
أم ضلوا طريق
العودة
أيها المخيم
ترفق بحالنا
ترفق بذكرياتنا
لم نخلق من عدم
إلى عدم
توقف يا زمن
في ذروة الإشتياق
أتعبتني غربتي
و وحدتي و عودتي
هل فقدت بوصلتي؟
أين حروفي واتجاهاتي
يا لقسوة الإنكسار
وطول الإنتظار
أيها المخيم
أنت الشاهد
مضى جل عمري
أنت من يوثق حضوري
وانصرافي
تعلم أننا سنفترق
ولن أعود
لن أخطو بعد اليوم
دربك
دلني على ليلى
دلني على من هويت
مجراه
هنا زرعت زهرة
هل بقيت
هل أينعت
ستروي لكم يومًا
رواية عشق
ربما نلتقي
و أرواحنا تنادي كل من
تهواه
الأديب صالح إبراهيم الصرفندي

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ