قصيدة (لأجلك يختزل الزمان والمكان) أُناجِيها طُولَ الليلِ وَهيةَ بعيدةُ وَبِتُ عِبْرَ ألأثيرِ لَها مُعانِقا أَيُعْقَلُ أنى أتَجْهتْ مَعي تُسامِرني جَمالُها ألآخاذُ حاظِراً مافارَقا لاتَقُولوا مَسَنيّ ألعِتهُ بَعدَ مَهابَةٍ خبلاً سَيبْقى لِعْشقِها وَإنْ حَذِقا روحي وقلبي قبل اللسانِ تغازلها إنْ دَنا شَيطْانُ شِعْري شُلَّ مانَطَقا صاغَها ألرحمنُ آية دونَ خَلْقهِ بِها طَفِقَتْ مَلائِكةُ تُعادي خَلائِقا…

Written by

×

لاجلك يختزل الزمان المكان // بقلم المبدع جمال اسكندر عبيد

قصيدة (لأجلك يختزل الزمان والمكان) أُناجِيها طُولَ الليلِ وَهيةَ بعيدةُ وَبِتُ عِبْرَ ألأثيرِ لَها مُعانِقا أَيُعْقَلُ أنى أتَجْهتْ مَعي تُسامِرني جَمالُها ألآخاذُ حاظِراً مافارَقا لاتَقُولوا مَسَنيّ ألعِتهُ بَعدَ مَهابَةٍ خبلاً سَيبْقى لِعْشقِها وَإنْ حَذِقا روحي وقلبي قبل اللسانِ تغازلها إنْ دَنا شَيطْانُ شِعْري شُلَّ مانَطَقا صاغَها ألرحمنُ آية دونَ خَلْقهِ بِها طَفِقَتْ مَلائِكةُ تُعادي خَلائِقا إذا تَحدَثتْ بِطَرَف ألِلسانِ تَسْحَرني كَأنهُ مِنْ جِنانِ ألخُلدِ شَهْداً تَدَفَقا عُيونُها أفصَحَتْ لِلقَلبِ لَوْعَتهُ قَلبي كَهشيمٍ قُدِحَتْ بهِ حَرائِقا لَصيقةُ ألروح وَفي عَينيّ ماكِثةُ غياباً أمْ حُضوراً عندي قدْ تَوافَقا قَبّلتُ شِفاهِها إذْ كانَتْ حَبيسَةُ كَحَقُ على ألخصمينِ أنْ يَتعانَقا إنْ دَنَتْ ما لَقيتُ ألعِدى عائِقا تُهْتُ بِثَناياها أي مَغاربٍ وَمَشارِقا لاتَأسَفْ لِحالي وَتَكُنْ مُتَهكِما حُسنها أعَجزَني سُبحانَ مَنْ خَلقا بقلم الشاعر جمال العراقي

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ