إن لم تُهامسه
الروح يوماً
وتنعم بقرب
روحه والوئام
أمست عليلة
يُلبسُها الحزن
ثوب قشيب
من السقام
والقلب يئن لسماع
مَغانيه وهمس
عذب الكلام
وحنين الشوق
يعصُرها خمراً
مُعتقاً بالحشى
ومكانة شأنه
بأعلى مقام

(بقلم أم ؤهاج)

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ