شدة القيظ
أشعلت شدة قيظ الصيف الحرائق .. منذ سنين فالتهمت الغلال والعشار والشجر …
وأجدبت الأرض .. وأغاض سعير النار الماء …
تبخر .. ومشاعل الصيف والشتاء …
وحدائق الأطفال .. ومراتع الصبا …
وآل إلى التفتت والرماد الحجر …
وأصبحت بلا مأوى العصافير …
شتت الصقر والنسر اسرابها …
وقضت نحبها الزغاليل واكل لسان الإشاعات الصدأ …
وأختفت الوان قوس قزح …
وتنقلات الظباء …
وأوت إلى الغفو .. أنوار الأمل …
وأسقط في يد البشر .. ما العمل …
كيف الحياة …
متى يعود الشتاء …
وتهل متدفقة علينا قطرات المطر …
وتحلو ليالي السهر .. والصفاء …
وتصحو من قيلولتها بشائر الأمل …
والنار إلى رماد …
ومؤودة رعناء الفوضى .. الى رشاد …
وصحوة الغرس والبناء …
وتتخلل رائحة الأرض رئة السماء …
وتعود إلى رياضها وأمن روعاتها .. الظباء …
وتنسج الطيور أعشاشها .. وطقوس الغزل …
وبريق سنسال .. وعذب سلسبيل وأقاصيص منابر الزجل …
قريبا ان شاء الله سبحانه وتعالى
إنتهى
المؤلف إبراهيم خليل نونو

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ