يومياتُ شاعر:
_ مصير التابعين
هل قد رأيتَ لظالمٍ من خاتمة
حُسنى على مَرِّ الحياةِ الدائمة
هل قد سمعتَ بأنَّ عربيداً مضى
وبقى له ذكرٌ……يُزِيْنُ خواتمه
لا والذي خلق البريةَ …… مالهُ
قَدَمٌ لصدقٍ…يحفظنَّ محارمه
هذا ورغم نصاعةٍ….في حالهِ
تجدٍ البطائنَ والحشودَ مزاحِمة
هي سنةُ الدنيا…..تَناغمُ للذي
قهروا الشعوبَ بزوبعاتٍ ظالمة
فسلِ الخوارقَ والذين تخرَّقوا
وسلِ المطبلَ والمصففَ والدُّمَه
ماذا جنيتم ..ما الذي فزتم به
غيرَ المظالمِ والقلوبِ المُكْلَمة
يامُقْتفٍ للظلمِ…….لا أصلٌ به
هلَّا اكتفيتَ منَ السرابِ المعدِمة
ذهب الطغاةُ بقضِّهم وقضيضِهم
وبقيتَ تنتظرُ الجموعَ الناقمة
أرأيتَ موروثَ الذي ألفَ الخنا
والذبذباتِ،منَ الشؤنِ القاصمة
هلَّا اتعظتَ وهل رجعتَ لجادَّةٍ
فيها الصوابُ،وهل أصبتَ القادمة
محمد احمد دماج _
١١ المحرم ١٤٤٧ هجرية
٦ يوليو ٢٠٢٥ م

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ