أُمِّي جَنَّتِي
ـــــــــــــــــ
وَمِنَ الرِّجَـالِ إِذَا أَطَاعَهَا بِكُلِّ حُبٍّ
جَعَـلَ مَقَـامَهَا لِلْأَنَـامِ نُوراً وَعُنْوَانا
وَكُلَّمَـا ظَمِئَتْ فِي يَـوْمِ حَـرٍّ شَدِيدٍ
سَاقَتْ إِلَيْكَ أَنْهَاراً وَأَمْطَرَتْ أَمْزَانا
وَإِذَا عَصَفَتْ بِكَ الْأَيَّامُ بِبَعْضِ آلَامٍ
جَعَلَتْ مِنْ أَدْعِيَتِهَا أَعْمِـدَةً وَأَرْكَانا
فَامْنَحْ لَهَا فُؤَاداً تطِيبُ لَكَ الْحَيَاة
فَقَـدْ وَهَبَـتْكَ رُوحَهَا عَطْفاً وَحَنَانا
وَفِي قُـرْبِهَـا يَطِيـبُ لَنَـا كُلُّ عَيْشٍ
تَزِيدُ أَعْمَـارَنَا خَـيْراً بِفَضْلِهَا أَزْمَانا
فَالْزَمْ رِضَاهَا وَكُنْ عَبْداً لَهَا خَادِماً
فَتَحَتْ أَقْـدَامَهَا جَنَّـةً لَنَا وَرِضْوَانا
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بقلم الأديب والشاعر:
د. صدام محمد بيرق
اليمن ــ ٢٠٢٥/٧/٧ م
أضف تعليق