قصيدة “أين السبيل للقياك يا قمر”
أينَ السَّبيلُ لِلِقياك يا قمرُ
بَلِّغها رُوحي مُشتاقةً لها تَسهرُ
ناديتُ حُبَّها، ذابت أشواقي بها
قَلبي مُغرمٌ بِهواها، وهَل مِن مَفرُّ
كلُّ نَجمةٍ تُحدّثني عن جَمالها
وكُلّ نَسمةٍ تُذكّرني بِذاك العَطرُ
يا بَحرَ الحُبِّ، هل تُدركُ أشجاني؟
أم أنَّني وحدي أعيشُ بينَ الشَّطرُ
أريدُ أن أعودَ إلى حُضنِها الدافئ
فَفي لِقائِها يَكمنُ الأمَلُ والسَّمرُ
يا قمرُ، كُن دَليلي في ظَلامِ لَيلتي
فَإني بِحُبّها أعيشُ، وأُزهِرُ
يا نَجمَ السَّماءِ، أرسلْ لها حُبّي
وأخبِرها أنَّ القَلبَ في هَواها يَصطبرُ
يا حُبُّ، كُن جَناحي في سَفَرِ الرُّوح
لَعلِّي أَلقاها، وأَعيشُ في سَعَدٍ يَستمرُّ
أضف تعليق