لَكِ وَطَنٌ فِي القَلْبِ***
زُورِي قَلْبِي فَقَدْ بَانَ لَكِ الأَثَرُ
وَكَمْ عَلَى بَابِهِ الأَشْوَاقُ تَنْتَظِرُ
زُورِيهِ… تَجِدِينَ فِيهِ حُرُوفَ اسْمِكِ
وَفِي زَوَايَاهُ لَكِ الحَنِينُ وَالصُّوَرُ
إِنِّي إِذَا غِبْتِ عَنْ عَيْنَيَّ لِلَحْظَةٍ
يَضِيقُ صَدْرِي وَهَذَا القَلْبُ يَنْكَسِرُ
فَاسْأَلِي أَعْمَاقَ رُوحِي إِنْ شِئْتِ
تُخْبِرْكِ أَنَّكِ فِي سَمَائِهَا القَمَرُ
ادْخُلِي قَلْبِي… تَجِدِينَ لَكِ وَطَنًا
مَا زَالَ مُنْذُ البَدْءِ عَلَى البُعْدِ يَصْطَبِرُ
فَإِنْ وَجَدْتِ بِهِ حُبًّا يُشَابِهُكِ
فَابْقَيْ بِقُرْبِهِ كَيْ يَحْلُوَ وَيَزْدَهِرُ
وَإِنْ سَأَلْتِ: لِمَاذَا كُلُّ هَذَا الهَوَى؟
سَيَقُولُ قَلْبِي: لِأَنَّكِ الدُّنْيَا
وَكُلُّ الحُبِّ وَالقَدَرُ .
الاديب جهاد موسى
أضف تعليق