لم يكن الشوق
يوما خيارا
ولا البوح للنجاة منه
ليلا في كتابة
الاشعارا
ولا النسيان فيه
دون توقف اعترافا
كان قدرا والاقدار
تمضي جهارا
كان طريق مشيناه
سويا لم نعد
بعده أحرارا
كنت اغرق فيك
عشقا حتى أشتعل
الشوق منك فرارا
حتى سكن قلبي
أقوى اعصارا
فها انا أسمع صوتك
يناديني مرارا
وتكرارا
ها هو يقاسمني
يومي ليلي
والاقكارا
ها هو يصبو في سماء
قصيدتي حرفا
مدرارا
ندى بالوصال ورحاب
الود ترتسم ازهارا
تذر الأحلام بجبروت
انفاسنا
تعدو في دهشة العيون
اسفارا
فلم يكن الشوق
إلا ألاف الكلمات دون
عنوان تقال ليلا
نهارا
لاصنع منك ألاف النسخ
ولانك مستحيلة الرؤى
سكنتي روحي
اعواما
ولأنك في خيالي أمنية
أستعدتك كثيرا
من السرابا
وخططت الكلمات راحلة إليك
لأقول لك دوما أنني
على انتظارا
فلم يكن شوقي
الا ثوبا مطرزا بالصبر
اعتاد ذكرك
حوارا
بقلمي
محمد كاظم القيصر
السبت ١١ / ٧ / ٢٠٢٦

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ