مناظرة الولهان …★★
يا لك من عاشقٍ قد هامَ في الواديا
أعدتَ الليالي، والقلبُ ما زالَ ساهيا

فإنْ كنتَ تهفو لليلى بكلِّ جوارحٍ
فكمْ من فؤادٍ قدْ هامَ في الحُبِّ راضيا

وما العشقُ إلا نورٌ يضيءُ دروبنا
يُنسي الهمومَ، ويُحيي الروحَ والباليا

فلا تعجبنَّ إنْ مالتْ صلاتُكَ نحوها
فذكرُ الحبيبِ قدْ ينسي المرءَ ماضيا

فإنْ كانَ حبُّكَ قدْ أعيا طبيباً مداوياً
فحبُّ الإلهِ يشفي القلوبَ والأمانيا

فيا قيسُ صبراً، فالحبُّ قدرٌ محتَّمٌ
يُعلي النفوسَ، ويُبقي الودَّ صافيا

قيصر الكلمة ونحات الحرف
أ. حسن محمود عفيف

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ