!شاعر الحلاوة!
من يضم بأحرفه الجنون الذي يفرق بين هواسيه الجحيمية.
شاعر الحلاوة المزيف
سفير الدمار الأرضي…
سلب الروح التي هي رائحة عالمي.

يظهر، يسافر عبر
الخليج، في البحث عن الحب الرفيع.
يضم هواسيه الأنيق
يسمع القلب الذي يُفرق من بينهما،

من بحيرة ملتوية
يُنهض الشخص غير المتقدم، غنيا سيرين الجميلة.
يحاول أن يكون بدون توقف، فيولين في الرياح، ما أجمل ليلة لتشعر بالفجر في الفجر.

!نحن كنيسة متنقلة
نجم كاسيوبيا!

إيقاع الأعوام في الموجات النبيلة،
وجهه الوجه يتحمر من الشمس الساحرة،
يراقب انزلاقات مياهه الجميلة التي تُغرق البحر مع السماء فوقها.

حلوى التي تمسّك بها غناء للروح، قبلة من السماء التي تُحسّن الحياة
تغني بين نباتات الورود الهادئة.
يُغمر بين خطوط الحب المتحركة،

الاندماج الرفيع بين روحين يحبّان،
غروب جميل يُدمج بين النهار والليل في الفجر الذي يطمحون إليه.

هناك سحاب يلون بالألوان الرمادية،
ولكن في وقت الحب، فهي نغمات.
الربيع سيُكسر مع رائحة سعيدة كهذه،
وسيُشفى عيدن روحنا من الندوب.

!لأنت شاعر
الحلاوة! الدكتورة ماريا دييز غارسيا بلاد إسبانيا

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ