أعلنتها و بلا حداد….

أما آن لحرفك وهو يشكوني
أن يخلع أثواب الحداد

فأنت ضوء روحي و عيوني
قلبت أشعاري سواد

مالك تئنّ وترتجّ دوني
مالك تزيد العناد

اشحذ سيوفك يا مجوني
هات منك حرف الوداد

جبّارة بقيت ظنوني
فأنت لها كلّ العباد

ما بانت و لا ظهرت شجوني
و أنت من ملك السّهاد

كلّما زدت من سكوني
لك شعري بات النّهاد

أهواك واحتار فيك جنوني
يبغي منك جمع المداد

يا روح قلبي باحت جفوني
أنّ ريح الحبّ عاد

و أنّّك مالك نفسي و حصوني
و إليك يحنّ نبض الفؤاد

منية علي

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ