…. السماء وسعاد. ….
…………..
هي إمراة سومرية
تضيع بحدقات عينيها
الأبعاد …
السماء بعض ٌ من
ظلال رموشها
نقية الروح
ممشوقة القوام
سعاد ….
أسم على مسمى
في مشيتها تتمايل بدلال
تلك العربية المحيا
في عنفوانها
تشبه الملكة
شبعاد…
رقيقة حد الكسر
شامخة تمتاز
بالعناد…
وانا شاعر أرسم الحرف
لعيون الجميلات
بلا وجل
على رؤوس
الأشهاد…
أمي هي دجلة
والفرات ابي
وبكل فخر أنا
ابن بغداد…
حاورت شفتيها ذات مرة
والعصافير منشغلة
وجمع الحاسدين
في رقاد …
فسالت اودية من الشهد
بيارق للنصر انتصبت خفاقة
والعاشقين أشهاد …
قبلت جبينها ببراءة
حمدت الله شكرا
كيومي المعتاد…
دعوت الله صادقا
أن يحفظك
ياسعاد….
………
بقلم علي الصباح
أضف تعليق