يومياتُ شاعر:
_ هاتِ يدك
تحرر وانفَلِتْ من كل قيدِ
نعش ما عاشهُ جدكْ وجدي
تحرر واتجه نحوي فإني
أتوقُ متى أرى يدَّكْ بيدِّي
أُخَيَّ إلى متى هذا التجافي
ويرهقنا التناوشُ والتحدي
ويُزهقنا الخصامُ لأجلِ طيفِ
و أحزابٌٍ تخالفنا بوعدِ
متى أُوقِنْ بأنَّ الخيرَ فيكم
وأنتَ تقولُ أنَّ الخيرَ عندي
و يطلبنا الأمانُ فيرتئينا
نبادله الحنانَ بكل عهد
متى يلتفُّ ساعدُنا عناقاً
و يفقدنا سبيلُ المستبدِّ
و تنبلجُ الأماني وارفاتٍ
بها حَبُّ الحصيدِ بغيرِ عدِّ
متى الأوطانُ يغمرها سرورٌ
بجمعِ القاطنينَ ولا تَعدي
فلا شيعي ولا سني ولكن
ثوابتَ ديننا تَسَعُ المؤدي
فينبجسُ الأمانُ بلا حدودٍ
و ينتشرُ الوئامُ بغيرِ حَدِّ
متى يا صاحبي أصحو وتصحو
وتصحو لصحونا خلجاتُ ودِّ
فيحمعنا السلامُ على تصافٍ
تبَرُ بعهدهِ و أفي بعهدي
فتنبثقُ الحياةُ لنا مروجاً
وينحسرُ الشرورُ بكلِّ جِدِّ
فلا تحيا تعانيها وحيداً
ولا أبقى أكابدها لوحدي
محمد احمد دماج _
٢٩ ذوالحجة ١٤٤٦ هجرية
٢٥ يونيو ٢٠٢٥ م
أضف تعليق