حبيبي…
~~~~~~
لماذا تقيم سدًّا بيني وبينك؟
أنت تسأل:_
“أين”؟ وأنا أهتف:_ “أينك”!
ولماذا تلعب بي.. ما بين البَيْن والبَيْن..
وأتعذب بالحالتين..
وتجعلني أتقلب بين” زَينَك “وبين “شينَك”.؟

فأنا من قدم لك الوفاء بلا دَين..
فما تصافحنا، ولا تصالحنا، حتى أصبح بيننا ذات بَين..
ثم أثرًا بعد عَين…
وبعدها ما نام لي جفن.

فيا إبن الأكرمَين.
خذ مني عينًا بعد عَين..
ولكن بالمقابل،، هبني لهيب المقلتين…
واسقني ذويب الشفتين..

ماذا تريد؟
وكأنك سيف يزيد.
وأنا دم الحسين!

دلني بربك..
حيث إلى حيث تكون . فالكون لك.
كيف أحدد حسنك…
وأجدد صونك؟

هذه دموعي……
أهديها أكاليل.. لعينك….
وهذه ضلوعي…
أفديها تساهيل.. هينك…
وهذه ربوعي….
أبديها أهاليل.. ليمنك….
وهذه شموعي..
أسديها قناديل.. زينك…

حبيبي.
سأجلب كل الزهور…..
لفل ..خدك…..
وأسكب شهد العطور….
لطل.. شهدك..
وأقرب أبهى الطيور..
لظل قدك….

وأرتب حروفي سطور..
حتى يطل ..وعدك ..
وأجور وأثور..
لأظل.. عبدك….
ماذا تقول!
هل تريد أن تبقى كما تشاء وحدك..
مشتملًا بِبُردك…
متثملًا بغمدك؟
وأنا..
هل أبقى بعيدًا عنك، أعيش في خوف صدّك..
وتحت سيف طردك..
متأرجحًا بين جزرك وبين مدّك؟
أم أزحف عندك، بخانة اليَك. بلعبة نردك!
إنني أتودّدُ…
وُدَّك.
وأمتدُّ…
حدَّك.
وأتنهدُّ…
لما أتوسدُّ…
خدَّك.

أواه..!
لقد قتلتني عشقًا..
يوم جاء ردك..
يوم أنت فتحت بابي شوقًا..
بدفء زندك..
والمفتاح كان طرقًا..
من نور يدَّك..
فسحرتني عبقًا…
خمور خدك…

دعني أحتمي خلف جدران حصنك.
وأنتمي للأمان، من طغيان مضنك.
وأرتمي في نيران حضنك..
ثم أموت عندّك..
أموت عندّك…!
حبيبي…


هلوسات
نظير راجي الحاج

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ