يا صديقي

ستُحِبُّ
يا صديقي
وستُخانْ
وستُدرِكُ يومًا
أنَّ مَن أحبَبتَ
كانَ هُو
هُو الشَّيطانْ
ستُحِبُّ
يا صديقي
سَتَخونُ
وستُخانْ
فما أنتَ إلّا
مَشاعِرٌ تَمشي
على هَيئةِ إنسانْ
ستُحِبُّ
يا صديقي
آلافَ النِّسوانْ
وستَستَحِمُّ
بِوَهجِ الحُبِّ
ودِفءِ الشُّطآنْ
وستَشُمُّ
زُهورًا وزُهورْ
وستُقَبِّلُ
ثُغورًا وثُغورْ
وتُداعِبُ
غُزلاناً وغُزلانْ
وستَغفو
يا صديقي
وتَصحو
وستَعرِفُ
مَعنى الخُذلانْ
وستَكرَهُ
يا صديقي
آلافَ النِّسوانْ
وستُصابُ
يا صديقي
برَهبنةِ الإنسِ
وجنونِ الجان
وستَغوصُ
في قَعرِ البحرِ
تبحثُ
عن الأحضانْ
وتَمكثُ
أزماناً وأزمانْ
وستهربُ
من الدُنيا
بحثاً عن
أوطانْ
وستَعرِفُ
أنَّ ريشَ الوِسادةِ
ريشُ نَعامٍ
لا ريشُ أمانْ
وستَعرِفُ
كِذبَ العينينِ
وكِذبِ
الأحضانْ
وستَعرِفُ
يا صديقي
أنَّكَ كُنتَ مُصاباً
مُصاباً
بِعَمى الألوانْ

رياض التركي – العراق

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ