يوميات شاعر:
ــــ رسالةُ إلى الشعراءِ والكتاب ــــ
احفظ يراعَك لا توْقِعهُ في الزللِ
واخطبْ لأفكاركَ،الحُسنى منَ الجملِ
وأحسنِ اللفظَ فالإهداءُ ذو أثرٍ
يُجددُ الفالَ يُحْيي بارقَ الأملِ
و كنْ بشعركَ أو بالقولِ ملتمِساً
إرضاءَ ربِّكَ لا ترْتَعْ مع الهَمَلِ
فأنتَ عبدٌ حباهُ اللهُ مرتبةً
وخصََهُ بالقريضِ السامقِ الجَزِلِ
إذا ارتحلنا عنِ الدنيا و صولتها
سيمكثُ الشعرُ والأفكارُ في الأزلِ
يوم القيامةِ تأتينا نتائجُهُ
فبين مستبشرٍ أو خائفٍ وجلِ
ماذا نقولُ لربي إذْ يسائلُنا
ماذا صنعتمْ منَ المُسْتحْسنِ الجللِ
وكم دعوتمْ إلى رُشْدي مَنِ انحرفوا
وكم هديتمْ منَ الأجيالِ والقُبُلِ
و بعضنا يقضمُ الإبهامَ من ندمٍ
و آخرٌ يرتجي الأعذارَ بالعلَلِ
(ياليت-ياليت) لنْ تغنى لقائلها
شيئاً و لن يعتذر بالمكرِ والحيلِ
فأشْعِلِ الوتسَ والفيسبوكَ موعظةً
و هذًِبِ اليوتَ ذِكراً قبلَ تشتعلِ
ولْتقبلِ النصحَ مني يا أعزََ أخٍ
وجنِّبِ الناسَ ما يُخْشى منَ الزللِ
اليومَ فينا إلى الأعمالِ مقدرةٌ
أمًا غداً لا قُوَى فينا على العملِ
كل التجاريسِ والإعجابِ قد سقطتْ
ولم يعُدْ في حمى الإعجابِ من أملِ
حتى المجرسُ والإعجابُ قد رحلوا
ــــــــــــــ محمدأحمددماج ـــــــــــــ
أضف تعليق