ماذا لو؟
بقلمي ✒️
أحمـــــد مصطفى الهـــلالـــي
ماذا لو سطرتُ اسمكِ في دفاترِ الليل؟
لأشرقَ في عتمتِهِ قمرٌ لا يغيب،
ولتحولتْ صفحاتُ الغيابِ إلى شرفاتٍ من ضياء،
تستقبلُ مرافيءَ الشوقِ بلهفةِ الضوءِ للندى.
يا ساكنةً في مدى الروحِ، كأنكِ النبضُ في أعماقي،
تتداخلُ فيكِ فصولُ الحكايات، وتذوبُ في عينيكِ جهاتُ الحيرة.
كم غاصَ حبري في بحارِ هواكِ، مستحلفاً الموجَ أن يرحمَ صبابةً،
وكم أرقني انتظارٌ، يفتشُ في بقايا الذاكرةِ عن ملامحِ ضوءٍ لا يستكين.
لو سطرتُ هذا النبضَ على بياضِ ليلٍ يغفو،
لأزهرتِ السطورُ قصائدَ من لهيب،
ولصارَ الصمتُ في حضرةِ الحرفِ حكايةً،
لا تكتملُ إلا إذا لامستْ سماءَ روحكِ البعيدة.
ماذا سأكتبُ فيكِ؟
وكتابُ الهوى لا تسعُهُ كلُّ الحروف..
إنما أكتبُ شيئاً من نوري،
فأرى العتمةَ تنجلي،
وتغدو المسافاتُ بيننا.. مجردَ جسرٍ من قصيد.
أحمـــــد مصطفى الهـــلالـــي
أضف تعليق