وجع الغياب
سنين مرت علي غيابك طب أزي سبتنا ومشيت
هان عليك تتركنا
لآلم في قلب ودمع العين
عارفين اننا زعلناك
وجينا عليك وضيقناك
بس ده مايخلكش
تمشي كده بسرعه
من غير كلام.
إخويا الأكبر
أبويا التاني
أبن ابويا وأمي
صديقي وصاحب دربي
اتولدت وكبرت علي أيده
كنت دائما بتابعني.
ولما اغلط تعاقبني
في المواقف كتير تعاتبني
عينك عليا من بعيد
وتردد وتقولي ده أنت إبني.
من جواك عاوزني أكون مبسوط.
وكلامك دايما ليا بتحظرني.
ما حاولتش مرة افهمك
بس ندمت جدا لما مشيت
وسبتني
كان نفسك أكون كويس
حبك ليا كان كبير
حسيت بيه في أولادي
دايما كنت ليهم معين
تملي فراغ الغايب
وتلبي طلبات المحتاجين
تسأل وتوبخ .وتنهر وتعاقب وتحضن وتضم
كنت دايما كبير بفعلك مش تمثيل
أيامك كنا كلنا عيلة
نعرف أخبار بعضينا
كنت أنت همزة الوصل
تربط افراد العيلة بينا.
تقول لزم نغيب ونسأل
ونجامل طلما في أيدينا
بعدك كل شي اتفشكل
حتي الإتصال بنا ما ستمرش
كل واحد مشي في طريق
لمه بنا بقيت شبه مستحيل.
روحت وأخدت معك كل شئ كان جميل
وبعد ما كنا أساس للبنيان
بقينا ركام من مبني قديم
طلما وقعت العمدان
صار الحيط مش ماتين
وما فيش حد عارف اي اخبار عن فلان أو فلان
من ايام طويله وسنين
من يوم ما فرقتنا يا غالي
صرنا وصاروا مانسيين
وحشتني قوي
كلمة صغيرة
لا تعبر عن الحنين
معقول مر تسع سنين
طب كيف وازي كلنا مش مصادقين
لكن قدام أرادة ربنا مستسلمين
وتفضل جوانا عايش
مع مر السنين
وقريبا هنتقابل ونكون معك مجتمعين.
إخوك الأصغر
وأبنك إسحق

بقلم
إسحق حنين فريد

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ