مرافعة!
والحكم من الأصدقاء…
ماذنب عيناي..
إن كان وَسمكِ……
أدقُّ ما خلق..
ونطق اسمكِ……..
أَحقُّ ما نطق..
_ ما ذنب أذناي.. حين كان صوتك.. أرق من حفيف الورق……… وصمتك….. قد شُقَّ من شفيف الغسق.! _
ما ذنب خطاي..
إن كانت خطوتك..
أرفق من الطلق.
ما ذنب الفَراش…
إذا أغواه النور، وراح واخترق..
ثم استباح واحترق..
ما ذنب الفِراش…
إن جمع الحبيبن ، وكل حبيب لحبيبه رَق..
ثم بدأ النق!
و كل منهما غاب وافترق..
ما ذنب الفَنار…
إذا القبطان ، خانه البيرق..
وتاه به الزورق..
ثم غرق..
ما ذنب الأحبار…
وقت شعوري ذَوى..
وما برق..
ثم هوى …
وما دفق..
وبعدها ما عاد خفق.
__
ما ذنب الأخبار…
إن نَقلَت عن أن قلبي …
توقف على مفترق…
لما أُرتجَ علي يا حبي..
لِما أنت فيه من ألق..
ما ذنب الغسق..
إن سُرقَت لِوجنتيك حمرته، من الشفق..
وإن احتفظتِ بالغدق.. دمعًا كأنه الوذق..
__
ما ذنب الحبق…
إن قُطفت لشفتيك خمرته، من المُدق و العبق..
وذاق من راق من طيب المُذَق…
ما ذنب العبير…
إذا أفشى النسيم…….. العطر واستبق..
واذا مشى الريم…….. وسهمًا به رشق..
ماذنب الأثير…
حين انفلق منك إغراء ..
سحر الحدق..
وانطلق منك إغواء..
كخطر الطلق..
ما ذنب قلبي الأسير..
إن أقسم بالليل وما وسق..
بحب فلسطين، وهام بها وعشق..
فأدخلها سبره، وعليها طبق..
نظير راجي الحاج
أضف تعليق